* أولاً: مقدمة
– تعود تسمية هذه الحضارة إلى كلمة مكونة من جزأين، الأول “هيلين” وتعني جدة اليونانيين، والثاني “إيست” وتعني شرق.
– أسسها الإسكندر المقدوني الذي دمج خمس حضارات ببعضها هي: الإغريقية، المصرية، بلاد الشام، بلاد الرافدين، فارس.
– بعد وفاته المفاجئة خلفه ثلاثة قادة حكم كل واحد منهم جزءًا من البلاد هم:
1- أتيفون: حكم اليونان ومقدونيا وآسيا الصغرى.
2- بطليموس: حكم مصر و جزءًا من بلاد الشام.
3- سلوقس: حكم بقية بلاد الشام، وبلاد الرافدين، وفارس.
* ثانياً: الموقع الجغرافي للحضارة الهيلينستية
– تمتد من اليونان غرباً حتى فارس شرقاً وتسمى الأرض التي قامت عليها الحضارة بـ “هيلاس“.
* ثالثاً: عوامل قيام الحضارة الهيلينستية
1- اهتمام الإسكندر وخلفائه بإنشاء عدد كبير من المدن التي حملت اسمه “الإسكندرية“
2- تشجيع الإسكندر وخلفائه للتمازج بين الحضارة اليونانية وبقية الحضارات التي احتلوها.
3- الامتداد الجغرافي الكبير الذي سمح باستغلال الموارد الضخمة وطرق التجارة.
* رابعاً: مظاهر ازدهار الحضارة الهيلينستية
1- المظاهر السياسية
– أخذوا من حضارة الفراعنة تقديس الحكام.
– أخذوا من حضارة فارس تقسيم الدولة إلى ولايات.
– أخذوا من الحضارة اليونانية مجالس الشعب.
2- المظاهر الاجتماعية
– اقتصرت المشاركة السياسية على اليونانيين أو من يجيد لغتهم.
– تطورت المدينة وأصبح المسرح والخدمات العامة من المظاهر الأساسية في المدينة بعد القطعة الزراعية والمعبد.
3- المظاهر الدينية
– حاولوا المزج بين الديانات لكنهم لم يجبروا أحدًا على تغيير دينه.
4- المظاهر الثقافية:
– كانت بلاد الشام هي الأكثر تأثيراً ثقافياً في الحضارة الهيلينية. وكانت الإسكندرية في مصر مركزاً فكرياً هاماً.
أ- الآداب
ب- الفلسفة: اصبحت تعني “الابتعاد عن الأحزان” وظهرت مدرستان مهمتان أنشأها فيلسوفان مهمان هما: “أبيقور” و “زينون”.
ج- العلوم: تطورت تطورًا كبيرًا وظهر علماء بارعون مثل: “إقليدوس” و “أرخميدس” و “هيروقيلوس”.
* خامساً: علاقات عربية هيلينستية قديمة
– ساهم وجود الكثير من الحضارات العربية ضمن الحضارة الهيلينستية في تعزيز هذه العلاقات.
[box type=”info”]
الواجب
أجب على بطاقة التفكير
[/box]
تم بحمد الله