* الريف

– هو منطقة جغرافية يعيش فيها عدد من السكان يعمل معظمهم في الزراعة وتربية الحيوانات.

* أنماط السكن الريفي:

– ينقسم إلى قسمين رئيسيين:

أ) السكن المؤقت:

– يرتبط بالجماعات البدائية مثل جماعات الصيد والبدو الرحل.

ب) السكن الدائم:

1- القرى المبعثرة:

– هي القرى التي تنتشر فوق سفوح الجبال مثل القرى في بعض دول أوروبا والمكسيك واليمن ولبنان.

– تتصف بـ: قلة عدد السكان، وقلة موارد المياه، ووعورة الطرق إليها.

– سكن الناس هذه القرى لاستتباب الأمن فيها، وقربها من أراضيهم الزراعية.

2- القرى المندمجة:

– القرى التي تنتشر في مناطق الحضارات الزراعية القديمة في السهول والوديان وحول الأنهار.

– تتصف بكثرة عدد سكانها، وبعدها عن المزارع لمسافات طويلة أحياناً.

– هناك أنواع مختلفة للقرى المندمجة، منها: القرى الخطية، وهذه تقع على طول الطريق أو النهر. وقرى نجمية: حيث تمتد أطرافها مع المرتفعات والمنخفضات.

* وظائف الريف:

– الوظيفة الأساسية للريف هي الزراعة وتربية الحيوانات.

– تختلف الزراعة في قرى الدول النامية عن الزراعة في الدول المتقدمة.

أ) الزراعة في الدول النامية:

1- زراعة تقليدية تعتمد على الأيدي العاملة الكثيرة.

2- زراعة غير متخصصة.

3- معظم الإنتاج للاستهلاك المحلي.

4- الملكيات الزراعية صغيرة المساحة.

ب) الزراعة في الدول المتقدمة:

– تنقسم إلى قسمين:

1- زراعة كثيفة: تنتشر في معظم دول العالم وتعتمد أساليب حديثة لزيادة الإنتاج الزراعي مثل: الهندسة الوراثية، مكافحة الآفات الزراعية، استخدام الأسمدة، ويصعب في هذه المناطق استخدام الآلات الزراعية لصغر الملكيات الزراعية.

2- زراعة واسعة: تنتشر في دول العالم التي تكون فيها الملكيات الزراعية كبيرة وتعتمد على الآلات الحديثة، ويظهر فيها نظام التخصص. ويصدر معظم الإنتاج إلى الخارج.

* تطور الريف

– أدى تحسن وسائل النقل إلى توجه سكان المناطق الريفية إلى وسائل الزراعة الحديثة، مما زاد في حجم الإنتاج الزراعي وتحسن معه مستويات دخل المزارعين، فتطور نمط معيشتهم.

الواجب:

ما هي خصائص الريف في الحضر وفي الريف؟ (استفد من الجدول صفحة 65)

تم بحمد الله